الثلاثاء، 3 سبتمبر 2024

برنامج الفلسفة تدرج الفلسفة

 برنامج الفلسفة لشعبه الاداب وفلسفه 

الاشكاليه الاولى في ادراك العالم الخارجي 

المشكله الاولى الاحساس والادراك 

المشكله الثانيه اللغه والفكر 

المشكله الثالثة الشعور ولا شعور 

المشكله الرابعه الذاكره والخيال 

المشكله الخامسه العاده والاراده

الاشكاليه الثانيه الاخلاق بين الثوابت والمتغير 

المشكله الاولى الاخلاق بين النسبي والمطلق 

المشكله الثانيه في الحقوق والواجبات والعداله 

المشكله الثالثه في الحياه الاسريه والنظم الاقتصاديه والسياسيه 

الاشكاليه الثالثه في فلسفه العلوم 

المشكله الاولى الحقيقه العلميه والحقيقه الفلسفيه 

المشكله الثانيه الرياضيات بين النسبي والمطلق 

المشكله الثالثه العلوم التجريبيه والعلوم البيولوجيه 

الاشكاليه الرابعه 

المشكله الاولى في الفن والتصوف

العلم والمعرفه

 ما هو الفرق بين العلم والمعرفه 

ان هناك اختلافا كبيرا بين المعرفه والعلم فالعلم محدود بمجموعه من المجالات وله مناهج معلومه ومعروفه 

اما المعرفه فهو ما يعرفه الشخص دون ان يكون في حاجه اذا التعلم من معلم او من مدرسه كما ان المناهج في المعرفه ليست معروفه كلها لانها قد تكون خاصه بالشخص ذاته

مقولات فلسفية

 مقولات فلسفيه 

يقول جمبل سارتر الحق ليس الا الوجه الاخر للواجب 

يقول الباروخ على كل فرد ان اراد ان يكون عادلا ان يطلب من القاضي معاقبه من ظلمه لا بدافع الانتقام بل رغبه في الدفاع عن العداله 

يقول الشيشرون ليس لنا من قاعده غير غير الطبيعه حتى نميز بين قانون جيد واخر سيء 

يقول على الانسان العادل يحقق العدل خارج ذاته لانه يحمل العدل داخل ذاته 

يقول هيجل الحق والواجب يتحدان في الدوله في علاقه واحده معينه

أهمية الفلسفة

 للفلسفه اهميه كبيره جدا لانها تسمح لنا بالبحث في مختلف العلوم مهما كان نوعها كما انها تبحث في المسائل المعرفيه التي عجز الانسان عن معالجتها 

كما انها تطرح السؤال عن المنهجيات المستخدمه في العلوم والمعارف اذا كانت صحيحه او غير صحيحه او انها تحتاج الى نوع من التعديل حتى تتكيف مع طبيعه هذا العلم ومع النتائج التي يمكن ان نتوصل اليها 

بدون فلسفه لا يمكن لاي مجتمع من المجتمعات ان تقوم له قائمه لذلك يقول ديكارت ان حضاره كل امه انما تقاس بقدره ناسها على التفلسف

الحقوق والواجبات

 الحقوق والواجبات

هل الحقوق تسبق الواجبات أم أن الواجبات تسبق الحقوق؟

المقدمه 

اهتم الفلاسفه بالعديد من المواضيع على اختلاف انواعها اذ تتعدد مجالات الفلسفه بين مجال الوجود ومجال المعرفه ومجال القيم والقيم ثلاثه انواع قيم منطقيه تحوي الصادقه والكاذب قيم جماليه نتحدث فيها عن الجميل والقبيحه وقيم اخلاقيه نتحدث فيها عن الخير والشر تعرف الاخلاق على انها جمله القيم والسلوكات التي ينبغي ان يكون عليها السلوك الانساني واذا كانت الاخلاق تاخذ بعين الاعتبار مسافة الحقوق والواجبات كجزء مهم ومجال اهم من مجالاتها

والذي تتحقق به العداله في المجتمعات وفي هذا المجال حدث اختلاف بين الفلاسفه في الكيفيه التي تتحقق بها العداله على ارض الواقع هل يقتضي ذلك تقدم الحقوق على الواجبات ام تقدم الواجبات على الحقوق وفي ظل هذا الجدل نطرح السؤال التالي 

هل العداله الحقيقيه تقوم على تقديم الحقوق على الواجبات عن تقديم الواجبات على الحقوق؟

محاوله حل المشكله 

عرض منطقه الاطروحه الاولى 

ان العداله الحقيقيه تقتضي ان نقدم فيها الحقوق على الواجبات فقبل ان يقوم الشخص باي واجب اتجاه الدوله واي اتجاه الاخر فعليه اولا ان يكتسب مجموعه من الحقوق تكفل له القيامه بواجباته 

من بين المفكرين الذين دافعوا عن احقيه تقديم الحقوق على الواجبات نجد 

فلاسفه القانون الطبيعي حيث ان الانسان يولد وهو مزود بمجموعه من الحقوق الطبيعيه التي منحتها له الطبيعه ولا يمكن باي حال من الاحوال ان نتخلى عن هذه الحقوق الطبيعيه كالحق في الحياه والحق في الحريه والحق في العيش 

فلاسفه العقد الاجتماعي وهو ايضا من ضمن الفلاسفه الذين دافعوا عن ضروره ان يكون للانسان جمله من الحقوق وهم الفلاسفه الذين قاموا بتدوين الحقوق الطبيعيه وجعلها حقوقا مدنيه ومشروعه في شكل قانون دوله من هؤلاء الفلاسفه نجد توماس هوبز وجون لوك

الاعلان العالمي لحقوق الانسان جاء هذا الاعلان ليعلن ان للانسان مجموعه من الحقوق الطبيعيه والمدنيه التي ينبغي ان نحافظ عليها وقد ورد هذا ضمن النصوص التي نصها الاعلان العالمي لحقوق الانسان 

الثورات التنويريه والمتمثله في الثوره الامريكيه سنه 1776 والثوره الفرنسيه سنه 1789 التي قام بها طلبه الجامعات من اجل المطالبه بجمله من الحقوق وضروره المساواه بين افراد الشعب الفرنسي والامريكي 

النقد 

لا يمكن ان ننكر ان الانسان بحاجه للحصول على جمله من الحقوق التي تحفظ له كرامته ولكن في مقابل ذلك فان المطالبه بالحقوق لوحدها دون اداء الواجبات والقيام بها انما هو تاسيس لقانون الغاب وتاسيس لعداله عرجاء 

عرض منطق الاطروحه الثانيه 

يرى انصار الاتجاه الثاني ان الواجبات ينبغي ان تتقدم الحقوق فقبل ان يحصل الفرد على حقه ينبغي ان يقوم بواجبه اتجاه الاخرين واتجاه الدوله وتتعدد الواجبات بتعدد المجالات فهناك واجبات في المجال السياسي وهناك واجبات في المجال الاجتماعي وهناك واجبات في المجال المدني 

من ضمن المفكرين الذين يدافعون عن حقوق الطبيعيه نجد انصار الاتجاه العقلي وخاصه افلاطون حيث يقول"العداله هي اداء الفرد لواجبه وامتلاكه لما يخصه"

فلاسفه الوضعيه المنطقيه من بينهم الذي يدافع عن الواجب حيث يقول"يجب ان نستبعد كلمه حق من اللغه السياسيه الصحيحه بقدر ما نستبعد كلمه السبب عن اللغه الفلسفيه الصحيحه"

يقول ايضا"ليس للانسان سوى حق القيام بواجبه"

يدافع الفيلسوف الفرنسي ايضا على اولويه القيام بالواجبات عوض اخذ الحقوق ويدافع هنا عن اداء الفرد لواجبه اتجاه 

المجتمع

النقد 

رغم صلابتي الحجج التي قدمها رواد الموقف الثاني في دفاعهم عن اولويه تقديمي الواجبات عن الحقوق الا ان التاسيس للواجبات في العداله انما هو تاسيس لعداله ظالمه حيث نطالب الاخرين باداء واجباتهم دون القيام بمجموعه من الحقوق

التركيب 

بين هذين الموقفين المتعارضين والمتناقضين يمكننا القول ان العلاقه بين الحقوق والواجبات هي علاقه طرديه حيث ينبغي ان يكون هناك توازن بينهما فالعداله الحقيقيه تقوم على حقوق زائد واجبات يحكمها القانون 

خاتمه 

نستنتج في الاخير من خلال التحليل ان الحقوق والواجبات من ضمن الواضيع التي اخذت حيزا كبيرا في الدراسه خاصه في مجال العداله الاجتماعيه التي حاول فيها الفلاسفه ان يجدوا حلا لك

ك 

تعريف الفلسفة

 مفهوم الفلسفة

نعرف الفلسفه تعريفين مختلفين تعريف لغوي وتعريف اصطلاحي 

الفلسفه لغه مشتقه من كلمه فيلوسوفيا وتعني محبه الحكمه فيلو محبه وصوفيا الحكمه 

الفلسفه من الناحيه الاصطلاحيه هي عمل نقدي يعمل على التساؤل 

لقد بدات الاعمال الجديه الاولى في الفلسفه مع اليونانيين في القرن السادس قبل الميلاد 

من اهم الفلاسفه اليونانيين نجد افلاطون سقراط واريسطو

مره الفلسفه بعده حقبات منها الفلسفه اليونانيه مرورا بفلسفه العصر الوسيط لدى المسلمين ولدى المسيحيين وبعدها لفلسفه العصر الحديث لننتقل فيما بعد الى الفلسفه المعاصره 

تعتمد الفلسفه على الشك والنقد والتساؤل حول المسائل العلميه والمعرفيه المختلفه فلا توجد هذه الفلسفه حدود ولا قيود


العلاقة بين العلم والفلسفة

هل العلاقه بين العلم والفلسفه اتصاليه ام انفصاليه

المقدمه 
ان الانسان كائن فضولي يبحث دائما عن المعرفه قد تكون علما كما يمكن ان تكون فلسفه واذا كان هناك اختلاف ظاهر بين اللفظتين والمفهومين فان هذا ما يدفعنا الى ضروره المقارنه بينهما ومن هنا نطرح السؤال التالي ما العلاقه التي تجمع العلم بالفلسفه؟
محاوله حل المشكله 
اوجه الاختلاف 
ان المقارنه بين العلم والفلسفه تقتضي من البدء باوجه الاختلاف فمن النقاط التي يختلف فيها العلم عن الفلسفه نجد ان الفلسفه تختلف عن العلم من الناحيه الموضوع فموضوع العلم هو الطبيعه والامور المحسوسه اما موضوع الفلسفه فهو ما وراء الطبيعه 
تختلف الفلسفه عن العلم ايضا من ناحيه المنهج فالمنهج العلمي هو المنهج التجريبي القائم على الملاحظه والفرضيه والتجربه اما المنهج في الفلسفه فهو منهج  عقلي تاملي 
تختلف الفلسفه عن العلم من حيث النتائج فالنتائج في الفلسفه مختلف حولها ومتعدده ومتنوعه اما النتائج في العلم فهي واحده متفق عليها فواحد زائد واحد يساوي اثنان 
من ناحيه الانفعال فان الفلسفه تحدث اخراحا اما العلم سيحدث دهشه 
اوجه التشابه 
يتشابه العلم مع الفلسفه في عده نقاط منها 
العلم والفلسفه من بين اهتمامات الانسان 
كلاهما يسعى للبحث عن الحقيقه 
كلاهما اداه للمعرفه 
كلاهما له موضوع ومنهج ونتائج 
اوجه التداخل 
ان البحث في اوجه الاختلاف والتشابه بين العلم والفلسفه يدفعنا الى ضروره التحديد طبيعه العلاقه الجامعه بينهما فالعلم يحتاج الى فلسفه لانها تعالج المواضيع التي عجز عنها اما الفلسفه فتحتاج الى العلم لانها تحتاج الى مواضيع تتفلسف حولها 
خاتمه 
نستنتج في الاخير ومن خلال التحليل السابق ان العلاقه بين العلم والفلسفه هي علاقه تداخليه تكامليه فالعلم يحتاج الى فلسفه والفلسفه تحتاج الى علم كما ان العلاقه بينهما اياك علاقه المجموعه بعناصرها

الفلسفة

 الفلسفة ما هي الفلسفة؟ انها بحث عقلي منطقي تاملي في الوجود وما وراء الوجود لا تؤمن الفلسفه بمطلقيه المعرفه ومطلقيه الاخلاق فكل موضوع في الف...