الاثنين، 4 مايو 2015

الاحساس و الادراك

الإحساس و الإدراك
قيل إن العلاقة بين الاحساس و الادراك علاقة انفصال دعم هذه الأطروحة

طرح المشكلة
يواجه الانسان في حياته الكثير من المخاطر و الصعوبات و للتلاؤم مع عالمه الخارجي يلجأ إلى استعمال العديد من الملكات الذهنية من بينها الاحساس و كذا الادراك، هاتان الملكتان ضروريتان بالرغم من اختلافهما فأولى أقل تعقيدا و أثر بساطة و الثانية مركبة. إلا أن هناك من يرى أن العلاقة بينهما علاقة اتصال في حين يذهب آخرون إلى العكس من ذلك و يبدو هذا الطرح أقرب إلى الصواب و الصحة منه إلى الخطأ
فكيف يمكننا تدعيم الأطروحة القائلة بأن العلاقة بين الإحساس و الإدراك علاقة انفصال؟

محاولة حل المشكلة:
عرض منطق الأطروحة: يدور منطق الأطروحة حول أن العلاقة بين الإحساس و الإدراك علاقة انفصال و تباين إذ أن الإدراك يختلف إختلافا جوهريا عن الإحساس
و قد دعم أصحاب هذا الإتجاه موقفهم هذا بجملة من الحجج و الأدلة منها ماذهب إليه أصحاب النزعة العقلية إذ أقرو بضرورة التمييز بين هتين الملكتين، افما يقدمه لنا الإحساس من معطيات عن الموضوع يختلف عما يقدمه لنا الإدراك فالأول يقدم لنا معارف أولية بسيطة أما الثاني فيقدم لنا معارف مركبة لذا نجد الطفل الصغير في بداية تعلمه يستعمل الحواس و بعد أن تنمو قدراته العقلية بالشكل الكافي الكافي يستعمل الادراك.
إن المعارف التي يمدنا بها الاحساس بسيطة أولية لا يمكن فهمها إلا بالإدراك  أي بواسطة العقل إذ أن الاحساس يتعلق بالتأقلم مع العالم الخارجي أكثر من تعلقه بمعرفة هذا العالم فيشترك في هذا الإنسان و الحيوان معا أما عن الإدراك فهو يهتم أكثر بمعرفة العالم الخارجي و فهم ظواهره و قوانينه و الربط بينها و هذا ما لايوجد عند الحيوان فالإحساس خاصية يشترك فيها الإنسان و الحيوان أما الإدراك فيختص بالإنسان حصرا.
اذن فالعلاقة بين الاحساس و الإدراك علاقة انفصال 
عرض منطق الخصوم و نقده:
إن لهذه الأطروحة خصوم و هم الفلاسفة الذين يقرون بأن العلاقة بين الاحساس و الادراك علاقة اتصال و تلازم اذ لا يمكن الفصل بين موضوع المراد معرفته و الذات العارفة فالحساس يمدنا بالمادة الأولية التي يمكن للإدراك أن يفسرها و يعرفها و هذا ما ذهب إليه أصحاب المدرسة الجشطاليتية إذ أنهم يرون الموضوع أو الصورة بصفة كاملة و لا ينظرون إلى الأجزاء فيتداخل هنا الاحساس و الادراك.
نقده:
إن منطق الخصوم تعرض للعديد من الانتقادات منها أن الجمع بين الاحساس و الدراك بشكل مطلق أمر مبالغ فيه، و إن كان كما يدعي أصحاب هذا الاتجاه فلماذا نطلق تسمين مختلالفتين عن هاتين الملكتين 
تدعيم الأطروحة بالحجج الشخصية:
إن الانتقادات الموجهة لموقف الخصوم تدفعنا للبحث عن حجج شخصية جديدة لإداة الدفاع عن الاطروحة منها أن الإحساس في الأخير يرجع إلى الحواس بصفة كلية كالبصر و السمع و الذوق و اللمس و الشم في حين أن الإدراك يرتد في الأخير إلى العقل و تفسيراته و تأويلاته فشتان بين الحواس و العقل.

الحل النهائي للمشكلة:
نستنتج في الأخير بأن الأطروحة القائلة بأن العلاقة بين الإحساس و الإدراك علاقة انفصال أطروحة صحيحة قابلة  للدفاع  عنها و الأخذ برأي مناصريها لأن الاحساس معرفة أولية بسيطة و الإدراك معرفة مركبة معقدة.

طريقة تحليل نص فلسفي

طريقة تحليل نص فلسفي

مرحلة الفهم:
قراءة النص عدة مرات
شرح المصطلحات الصعبة
تحديد الفكرة العامة للنص (تصاغ الفكرة فيما بعد في شكل سؤال للمقدمة)

مرحلة التصميم:

طرح المشكلة:

  1. الإطار الفلسفي للنص
  2. الأسباب و الدوافع التي دفعت بصاحب النص للكتابة
  3. التعريف بصاحب النص ( المولد، المذهب الفلسفي، مؤلفاته)
  4. طرح الإشكالية ( صياغة الفكرة العامة في شكل سؤال)
محاولة حل المشكلة:
  1. موقف صاحب النص ( إجابة المؤلف عن السؤال المطروح في المقدمة مع بعض الشرح).
  2. الحجج و الأدلة (الحجج التي أوردها صاحب النص لتدعيم موقفه و تكون إما عقلية، واقعية، تاريخية منطقية أو أنه يمزج بين هذه الأنواع من الأدلة)
  3. التقويم و فيه مرحلتان
  • النقد و هو ذكر الأخطاء التي وقع فيها صاحب النص أو ردود الفلاسفة على موقفه.
  • الرأي الشخصي و فيه يبدي الطالب رأيه من موقف صاحب النص (إما يوافق رأي صاحب النص و إما يخالفه و إما يركب بين رأيه و رأي صاحب النص).
الحل النهائي للمشكلة:
  1. الإجابة النهائية عن المشكل المطروح
  2. هل أصاب صاحب النص أم أخطأ؟

الأحد، 3 مايو 2015

الاستقصاء بالرفع

طريقة الاستقصاء بالرفع

طرح المشكلة

1 تمهيد يتماشى مع طبيعة الموضوع
2 طرح الفكرة الشائعة و هي عكس الموضوع المطروح
3 طرح نقيض الفكرة الشائعة و هي الموضوع
4 الاشارة الى تنفنيد الموضوع المطروح مثل ( تبدو هذه الاطروحة اقرب الى الخطأمنها إلى الصواب)
5 طرح الاشكالية( لا يكون الطرح مثل الطريقة الجدلية و انما نقول مثلا: كيف يمكننا تفنيد الأطروحة القائلة...)

محاولة حل المشكلة:

1 عرض منطق الأطروحة مع الحجج هنا نعرض الاطروحة التي نريد تفنيدها
2 عرض منطق المناصرين و نقده (هنا نعلرض الاطروحة المراد تفنيدها مرة أخرى)
ثم ننقد الأطروحة بانتقادات عامة
3 النقد بالحجج الشخصية(اذا كان بإمكان الطالب الاتيان بحجج شخية و إلا يحتفظ ببعض الانتقادات و يوردها هنا)

الحل النهائي للمشكلة:

1 الاستنتاج بأن الأطروحة باطلة لا يمكن الدفاع عنها و الأحذ برأي مناصريها
2 لأن التدليل بحجة

الاستقصاء بالوضع

الاستقصاء بالوضع

طرح المشكلة:

1 تمهيد يتماشى مع الموضوع
2 طرح الفكرة الشائعة
3 طرح نقيض الفكرة الشائعة(الموضوع)
4 الاشارة الى دعم الأطروحة مثل تبدو هذه الأطروحة الأخيرة أقرب إلى الصواب منها إلى الخطأ
5 طرح الإشكالية و الصيغة هنا تختتلف عن الجدلية مثل(كيف يمكننا دعم الأطروحة القائلة....) أو( كيف يمكننا اثبات صحة الأطروحة القائلة...)

محاولة حل المشكلة:

1 عرض منطق الأطروحة مع الحجج:
هنا نعرض الأطروحة الاتي طلب منا الدفاع عنها مع الحجج
2 الدفاع عن الأطروحة بحجج شخصية:

هنا نورد حجج من عندنا و اذا لم يتمكن الطالب من ذلك يترك بعض الحجج من منطق الاطروحة و يعرضها هنا
3 عرض منطق الخصوم و نقده: 
هنا نعرض منطق الأطروحة المخالفة للأولى مع بعض الحجج ثم ننقدها


الحل النهائي للمشكلة:

1 الاستنتاج بأن الأطروحة قابلة للدفاع عنها ة الأخذ برأي مناصريها
2 لان ( نورد حجة في الأخير)

طريقة المقارنة

طريقة المقارنة
طرح المشكلة

تمهيد يتماشى مع الموضوع
الاشارة الى ضرورة المقارنة بين الطرحين
طرح الاشكالية(تختلف الطريقة هنا عن الجدلية فنبدأ السؤال بـ ما اوجه التشابه... )

محاولة حل المشكلة:

1 أوجه التشابه
2 أوجه الإختلاف
3 أوجه التداخل

الحل النهائي للمشكلة

التذكير بطبيعة العلاقة الموجودة بين الطرحين

الطريقة الجدلية

الطريقة الجدلية:
طرح المشكلة

تمهيد
اثارة 
طرح الاشكالية ( من المستحسن اعادة صياغة السؤال)

محاولة حل المشكلة

الموقف الأول
النقد
الموقف الثاني
النقد
التركيب

الحل النهائي للمشكلة

وضع حدود للطرحين

المشكلة و الإشكالية

قارن بين المشكلة و الاشكالية

المقدمة(طرح المشكلة) 

من المواضيع التي شغلت الفلاسفة على مر الزمان قضية الفرق أوجه الشبه و الاختلاف و التداخل الموجودة بين مختلف الاطروحات، و من بين هذه الأطروحات الأسئلة الفلسفية التي تخص في الأخير المشكلة و الإشكالية. فإذا كانت كل منهما يختص بالسؤال الفلسفي فهل هذا يعني أنه لا توجد أوجه تشابه و اختلاف و تداخل بينهما؟

محاولة حل المشكلة:

أوجه التشابه: إن المقارنة بين المشكلة و الإشكالية تقتضي منا البدء بأوجه التشابه إذ أن كلاهما يختص بالسؤال الفلسفي و يثير في نفس الانسان نوع من الانفعال النفسي، كما أنهما يساهمان في اثراء الفكر الفلسفي اذن فبين المشكلة و الاشكالية أوجه تشابه عديدة.
أوجه الإختلاف: إن وجود أوجه تشابه بين المشكلة و الإشكالية لا يعني بالضرورة التغافل عن وجود أوجه اختلاف بينهما فالاشكالية هي النعضلة الفلسفية التي تترامى حدودها حيث لا نستطيع أن نجد لها مخرجا. أما المشكلة فهي القضية التي يحدها مجال معين و يمكن فيها الوصول إلى حل، و إذا تحدثنا عن الانفعال التي تثيره كل منهما فهو مختلف فالمشكلة تثير في نفس الانسان الدهشة و هو انفعال أقل درجة من الاحراج الذي تثيرة الاشكالية. و إذا ما نظرنا إلى الأطروحات التي يمكن لكل منهما أن تحتويه، فنرى أن الاشكالية تحتوي أطروحات أكثر من المشكلة و من هنا نرى وجود أوجه اختلاف عديدة بين الطرحين.
أوجه التداخل: إن وجود أوجه تشابه و اختلاف بين المشكلة و الإشكالية يقتضي بالضرورة وجود أوجه تداخل بينهما فالعلاقة بينهما كعلاقة المجموعة بعناصرها، فالاشكالية تحتوي في ثناياها مجموهة من المشكلات التي تكونها.

الحل النهائي للمشكلة:

إن العلاقة بين الطرحين علاقة تداخل و تشابه و اختلاف في نفس الوقت و لايمكن لأي منهما الاستغناء عن الآخر فالمشكلات الجئرية تحتاج إلى وجود روابط بينها تجمها الاشكالية و الاشكالية تحتاج الى مشكلات جزئية لتقدم لها حلولا تقريبية.

الفلسفة

 الفلسفة ما هي الفلسفة؟ انها بحث عقلي منطقي تاملي في الوجود وما وراء الوجود لا تؤمن الفلسفه بمطلقيه المعرفه ومطلقيه الاخلاق فكل موضوع في الف...