الثلاثاء، 3 سبتمبر 2024

تعريف الفلسفة

 مفهوم الفلسفة

نعرف الفلسفه تعريفين مختلفين تعريف لغوي وتعريف اصطلاحي 

الفلسفه لغه مشتقه من كلمه فيلوسوفيا وتعني محبه الحكمه فيلو محبه وصوفيا الحكمه 

الفلسفه من الناحيه الاصطلاحيه هي عمل نقدي يعمل على التساؤل 

لقد بدات الاعمال الجديه الاولى في الفلسفه مع اليونانيين في القرن السادس قبل الميلاد 

من اهم الفلاسفه اليونانيين نجد افلاطون سقراط واريسطو

مره الفلسفه بعده حقبات منها الفلسفه اليونانيه مرورا بفلسفه العصر الوسيط لدى المسلمين ولدى المسيحيين وبعدها لفلسفه العصر الحديث لننتقل فيما بعد الى الفلسفه المعاصره 

تعتمد الفلسفه على الشك والنقد والتساؤل حول المسائل العلميه والمعرفيه المختلفه فلا توجد هذه الفلسفه حدود ولا قيود


العلاقة بين العلم والفلسفة

هل العلاقه بين العلم والفلسفه اتصاليه ام انفصاليه

المقدمه 
ان الانسان كائن فضولي يبحث دائما عن المعرفه قد تكون علما كما يمكن ان تكون فلسفه واذا كان هناك اختلاف ظاهر بين اللفظتين والمفهومين فان هذا ما يدفعنا الى ضروره المقارنه بينهما ومن هنا نطرح السؤال التالي ما العلاقه التي تجمع العلم بالفلسفه؟
محاوله حل المشكله 
اوجه الاختلاف 
ان المقارنه بين العلم والفلسفه تقتضي من البدء باوجه الاختلاف فمن النقاط التي يختلف فيها العلم عن الفلسفه نجد ان الفلسفه تختلف عن العلم من الناحيه الموضوع فموضوع العلم هو الطبيعه والامور المحسوسه اما موضوع الفلسفه فهو ما وراء الطبيعه 
تختلف الفلسفه عن العلم ايضا من ناحيه المنهج فالمنهج العلمي هو المنهج التجريبي القائم على الملاحظه والفرضيه والتجربه اما المنهج في الفلسفه فهو منهج  عقلي تاملي 
تختلف الفلسفه عن العلم من حيث النتائج فالنتائج في الفلسفه مختلف حولها ومتعدده ومتنوعه اما النتائج في العلم فهي واحده متفق عليها فواحد زائد واحد يساوي اثنان 
من ناحيه الانفعال فان الفلسفه تحدث اخراحا اما العلم سيحدث دهشه 
اوجه التشابه 
يتشابه العلم مع الفلسفه في عده نقاط منها 
العلم والفلسفه من بين اهتمامات الانسان 
كلاهما يسعى للبحث عن الحقيقه 
كلاهما اداه للمعرفه 
كلاهما له موضوع ومنهج ونتائج 
اوجه التداخل 
ان البحث في اوجه الاختلاف والتشابه بين العلم والفلسفه يدفعنا الى ضروره التحديد طبيعه العلاقه الجامعه بينهما فالعلم يحتاج الى فلسفه لانها تعالج المواضيع التي عجز عنها اما الفلسفه فتحتاج الى العلم لانها تحتاج الى مواضيع تتفلسف حولها 
خاتمه 
نستنتج في الاخير ومن خلال التحليل السابق ان العلاقه بين العلم والفلسفه هي علاقه تداخليه تكامليه فالعلم يحتاج الى فلسفه والفلسفه تحتاج الى علم كما ان العلاقه بينهما اياك علاقه المجموعه بعناصرها

الأحد، 12 مايو 2024

هل يمكننا الفصل بين السياسة و الأخلاق

هل يمكن الفصل بين السياسة و الاخلاق؟
 الأخلاق و السياية
المقدمة
إذا كانت الاخلاق هي مجموعة القيم و المبادئ العليا التي يمكن أن يكون عليها السلوك الانساني، فإن السياسة هي مجموعة المناهج التي يمكن أن يكون عليها السلوك الإنساني و إذا كان هدف السياسي تحقيق مجموعة من المبادئ الأخلاقية في ممراسته فإن هذا الرأي كان محور اختلاف الفلاسفة بين من يعتقد أن الأخلاق ضرورية في الممراسة السياسية و بين من يرى أن الحفاظ على الدولة يقتضي الابتعاد عن تحقيق الغايات الأخلاقية و من هنا يمكننا طرح السؤال التالي:
هل يمكن أن تكون الأخلاق ضرورية في الممارسة السياسية؟
العرض 
الموقف الأول 
إن الأخلاق مرتبطة بالممارسة السياسية و معنى ذلك أن غاية الدولة تتمثل في تحقيق مجموعة من الأهداف الأخلاقية التي تمكننا من الحفاظ على الجانب الروحي إلى جانب الأهداف المادية و لذا نجد الفيلسوف اليوناني أرسطو قد دافع عن هذا الموقف باعترافه بالأهداف النبيلة التي ينبغي للدولة أن تقوم بها إذ ينبغي عليها أن تأسس للفضيلة 
كانط في كتابه مشروع السلام الدائم قد دافع عن ضرورة اعتماد الأنظمة الديمقراطية في الحكم وذلك من أجل الحفاظ على إنسانية الإنسان كما يرى أن سبب الصراعات إنما يكمن في اعتماد أنظمة الحكم الفردي
راسل لقد عايش هذا الفيلسوف الحرب العالمية الاولى والثانية ولاحظ الصراع والخسائر المادية والروحية ورأى أن أفضل طريقة لحفظ العلاقات إنما تتم من خلال التفاهم بين الأفراد وبين الشعوب والحكام
النقد 
لا يمكن أن ننكر ضرورة التاسيس للأخلاق في الممراسة السياسية ولكن على الرغم من ذلك فإن الأمر يتطلب استخدام القوة في بعض الاحيان
الموقف الثاني
إن العلاقة بين السياسة والأخلاق انفصالية ولا ينبغي للحاكم ان يتحلى بالقيم الاخلاقية
مكيافللي يرى هذا الكاتب الايطالي أن الحاكم لا ينبغي ان يكون متخلقا وينبغي ان يتصف بالمكر والخداع حيث يقول "الغاية تبرر الوسيلة" حيث أن الهدف يبرر لنا استخدام كل الوسائل والطرق المتاحة للوصول الى المبتغى
ماكس فيبر حيث يقول "إن الدولة تعني سيطرة الانسان على الانسان"
هبز "الإنسان ذئب لأخيه الإنسان"
موسوليني "إن السلام الدائم لا هو بالجيد ولا هو بالمفيد، إن الحرب وحدها هي التي تبعث أقصى نشاطات الإنسان"
النقد:
إن الفصل بين الأخلاق والسياسة يجعل من مؤسسات الدولة مجرد آلات لا روح ولا انسانية فيها
التركيب:
من خلال الموقفين المتناقضين نصل الى موقف نتحدث فيه على ان الاخلاق مهمة في الممارسة السياسةى ولكن في حدود معقولة ومقبولة
خاتمة:
 نستنتج في الاخير من خلال التحليل ان علاقة السياسة بالاخلاق قد تكون اتصالية كما يمكن ان تكون انفصالية من ناحية اخرى.
النقد
التركيب
الخاتمة

الحتمية واللاحتمية

 الحتمية واللاحتمية

هل تخضع الظواهر الطبيعية لمبدأ الحتمية ام لمبدأ النسبية

المقدمة

إن الهدف من وراء دراسة الطبيعة هو التعرف على مختلف القوانين والمبادئ التي تحكم الكون، واذا كانت هذه القوانين جزء لا يتجزأ من فهمنا للواقع فإن هناك اختلافا حول طبيعة هذه القوانين فيما اذا كانت حتمية ثابتة ام انها نسبية احتمالية وفي ظل هذا الصراع والاختلاف يمكننا طرح السؤال التالي:

هل تخضع الظواهر الطبيعية لمبدأ الحتمية ام انها تخضع لمبدأ النسبية؟

العرض:

الموقف الاول

 إن الواقع الذي نعيش فيه مليئ بالقوانين التي من خلالها يمكننا ان نفهم ظواهر الطبيعة ومادامت هذه القوانين ثابتة وشاملة ومطلقة فإن الطبيعة تسير وفق مبدأ الحتمية  وقد دافع عن هذا الموقف مجموعة من المفكرين منهم:

إسحاق نيوتن: يرى أن الكون منظم ومتسق ومتزن والنظام الموجود فيه يشبه نظام الساعة 

كلود برنارد: يرى أن الحتمية الموجودة في المادة الجامدة تصدق أيضا على الكائنات الحية

اسحاق نيوتن يرى أن الكون منظم ومتسق مثله مثل الساعة

بعض الظهاهر الطبيعية حتمية مثل الجاذبية وتعاقب الفصول

لابلاس "إن الحالة الراهنة للكون نتيجة لحالته السابقة وسبب في الحالة التي تأتي بعده"

النقد:

لايمكن أن تكون الحتمية مبدأ عام لظواهر الطبيعة

الموقف الثاني:

تخضع ظواهر الطبيعة لمبدأ اللاحتنمية حيث أن نفس الأسباب لا تؤدي إلى نفس النتائج منالذين دافعوا عن هذا الموقف نجد

هايزنبارغ الذي يرى أن الحركة داخل الذرة لا تخضع لمبدأ الحتمية لأن النسبية هي من تحكم ظواهر الطبيعة

لورانس الذي يعتقد أن أي تغير طفيف في المعطيات يؤدي إلى تغير كبير في النتائج 

البرت انشطاين يرى أن مبدأ النسبية عام وهو يحكم جميع الظواهر الطبيعية

عبد الرحمن "إن المستقبل لا يمكن التنبؤ كما يعتقد سائر الحتميين"

النقد

بالرغم من أن الظواهر الطبيعية تخضع لمبأ النسبية غير أن تقدم العلم لم يكن إلا من خلال الإيمان بمبدأ الحتمية

التركيب: بعد عرضنا للموقفين نستطيع القول أن مبدأ الحتمية مبدأ نسبي إلى حد ما

خامة:

نصل في الختان إلى استنتاج أن الطبيعية قد تسير وفق مبدأ الحتمية كما يمكنها أن تسير وفق مبدأ النبية

الاثنين، 26 ديسمبر 2022

طريقة مراجعة مادة الفلسفة

 طريقة مراجعة مادة الفلسفة

ان افضل طريقة لمراجعة مادة الفلسفة تتمثل

 اولا في فهم الدروس من خلال-  

وضعها في مجموعة من المخططات البسيطة- 

من خلال التعرف على طرق التحليل المختلفة - 

محاولة الاجابة عن مجموعة من الاسئلة سواء كانت متعلقة بالنصوص ام بالمقالات- 

بالتوفيق للجميع

هل أصل المفاهيم الرياضية عقلي أم تجريبي؟

هل أصل المفاهيم الرياضية عقلي أم تجريبي؟

المقدمة

إن العلوم تختلف باختلاف مجال اهتمامها فمنها العلوم التجريدية ومنها العلوم التجريبية ومن العلوم التجريدية التي أخذت حيزا كبيرا من الدراسة والاهتمام نجد الرياضيات، وتعرف الرياضيات على أنها ذلك العلم الذي يهتم بدراسة المقادير القابلة للقياس أو الكم بنوعيه المتصل ويمثل الهندسة والمنفصل ويمثل الحساب، ولكن المشكل لا يكمن في تعريف الرياضيات وإنما في أصل ومصدر المفاهيم التي تعتمد عليها إذ يعتقد البعض أن أصلها عقلي في حين يرى آخرون أنها علم تجريبي وفي ظل هذا الجدل نطرح السؤال التالي: هل أصل المفاهيم الرياضية عقلي تجريدي أم حسي تجريبي؟ 

محاولة حل المشكلة:

الموقف الأول: أصل المفاهيم الرياضية عقلي

يرى رواد الاتجاه العقلي أن أصل المفاهيم الرياضية عقلي خالص وقد دعم هذا الطرح كل من أفلاطون، أوغسطين، ديكارت وكانط

أفلاطون: يعتقد أفلاطون أن النفس قبل أن تلتصق بالجسد كانت تعيش في عالم المثل وكانت تعرف كل الحقائق على طبيعتها ومنها الرياضيات، ولما نزلت إلى العالم الحسي نسيت هذه المعارف ولذلك يقول أفلاطون " المعرفة تذكر والجهل نسيان"

أوغسطين يعتقد أن الإله هو الذي وضع فينا المفاهيم الرياضية لكي نعرفه حق المعرفة

ديكارت يرى هذا الفيلسوف الفرنسي أن الرياضيات فطرية فهي واحدة لدى الجميع ولو كانت مكتسبة لاختلف فيها الناس إذ يقول "إن الرياضيات هي جملة من السلاسل العقلية الجميلة البسيطة والسهلة في نفس الوقت"

كانط يربط كانط المفاهيم الرياضية بمقولتي الزمان والمكان وهما من مقولات العقل فما دام المكان والزمان مفهومان عقليان ومادامت الهندسة مرتبطة بالمكان والحساب مرتبط بالزمان فإن الهندسة والحساب مفهومان عقليان

النقد:

على الرغم من ان المفاهيم الرياضية قد تكون عقليسة ولكن ذلك لا يعني أن كل المفاهيم الرياضيات مستمدة من الذهن وإنما قد تكون مستمدة من التجربة

لموقف الثاني: يرى رواد الاتجاه التجريبي أن التجربة وحدها ي التي تفسر لنا أصل المفاهيم الرياضية ومصدرها وقد دافع عن هذا الموقف كل من جون لوك، فرانسيس بيكون، جون ستوايرت مل

جون لوك يرى أن العقل يولد خال من الأفكار والمعارف لذلك يقول " يولد العقل صفحة بيضاء والتجربة تكتب عليه ما تشاء"

دافيد هيوم يعتقد أن كل المعارف المكونة في الذهن إنما تم استمدادها من التجربة لذلك يقول "كل ما أعرفه قد حصلت عليه من التجربة"

جون ستوايرت مل يسلم مل بفكرة مفادها أن كل ما نعرفه في الرياضيات له ما يقابله في الواقع الحسي فالدائرة كمفهوم رياضي يقابلها في الواقع قرص الشمس، والمثلث يقابله الجبل يقول جون ستوايرت مل "إن النقط والخطوط والدوائر التي يحملها كل واحد في ذهنه،هي مجرد نسخ من النقط والخطوط والدوائر التي عرفها في التجربة"

إن تاريخ الرياضيات يثبت أنها في بداية الأمر كانت متصلة بالحياة العملية، فالحساب كان وليد الحاجة للمقايضة، كما أن حاجة 

المصريين القدامى لمسح الأراضي الزراعية دفعهم إلى تعلم الحساب

النقد: 

إن المفاهيم الرياضية منها ما هو مستمد من الواقع والتجربة ولكن يبقى العقل الاساس الاول الذي نستمد منه المفاهيم الرياضية

التركيب

إن المفاهيم الرياضية قد بدأت حسية تجريبية ثم أصبحت عقلية مثالية لذلك يقول جورج سارطون "الرياضيا المشخصة هي أولى العلوم نشوء فقد كانت في الماضي تجريبية ثم تجردت وأصبحت علما عقليا" وهو نفس الموقف الذي ذهب إليه غونزيت في قوله " الرياضيات هي تلازم نا هو حسي مع ما هو مجرد"

الخاتمة: نستنتج من خلال التحليل السابق أن المفاهيم الرياضية منها ما عقلي ومنها ما هو مستمد من العالم الحسي فلا يمكننا التسليم بالعقل على حساب الحواس ولا التسليم بالحواس على حساب العقل.

السبت، 10 أبريل 2021

العلاقة بين الدال و المدلول

 العلاقة بين الدال و المدلول

العلاقة بين الاسم و المسمى

العلاقة بين الاسم و الشيء

هل العلاقة بين الدال و المدلول طبيعية أم اصطلاحية

المقدمة

مما لا شك فيه أن اللغة كخاصية انسانية تساعد الفرد على التكيف داخل محيطه، و التواصل مع غيره أين يستعين بجملة من الألفاض تدل على المعاني و الأشياء و نعني بالغة لغة مشتقة من الفعل لغى اي تكلم بكذا و اصطلاحا هي مجموعة الألفاظ و الرموز و الإشارات التي نستخدمها من اجل التعبير عن الفكر و التواصل و اذا كان هناك اتفاق حول تعريفها فإن هناك اختلافا حول علاتها بالمعاني و الأشياء فهناك من يرى ان اللفظ دال على معناه و معبر عنه في حين يعتقد اخرون أن اللفظ لايعبر عن معناه بصفة طبيعية ضرورية ما

 يدفعنا لطرح الأشكال الآتي:

هل العلاقة بين اللفظ و معناه اي الاسم و المسمى طبيعية ضرورية ام اصطلاحية؟

الموقف الاول العلاقة طبيعية

ان العلاقة بين الاسم و معناه ضرورية طبيعية فلا يمكن ان يكون الاسم دالا على غير الشيء الذي نقصده و نفهمه

لقد دعى الى هذا الطرح مجموعة من الفلاسفة على رأسهم أفلاطون،أرسطو و إيميل بنفست

أفلاطون يرى ان الاسماء لا يمكن ان تعبر عن غير معناها اذ يرى ما المشرع الاول و هو الإله هو من وضع في الانسان الاناء و علمه إياها فلم يكن هناك اتفاق بين البشر كما يدعي البعض اذا يقول “لانه يعرف -المشرع الاول- الطريقة التي يضع فيها الاسماء كي تتوافق مع طبيعة الأشياء " و قد كان ذلك في عالم المثل و لكن عن طريق المحاكاة و المشابهة بين عالم المثل و العالم الحسي تم التوصل الى اسماء مناسبة للأشياء نفس الموقف ذهب اليه أرسطو الذي يرى نز الاسماء هي محاكاة للأصوات الموجودة في الطبيعة  

يرى إيميل بنفست ان الاسماء جزء من طبيعة الأشياء ذاتها فلا يمكن ان نطلق صوتا على اسم ما الا اذا كان موافقا لجوهره فالمنطق يقتضي ذلك إ ذ يقول "احد مكونات العلامة هو الصوةرة الصوتية و يشكل الدال، أما المكون الآخر فهو المفهوم و يشكل المدلول، إ العلاقة بين الدال و المدلول ليست اعتباطية بل هي على العكس من ذلك ضرورية"

إن ما يثبت هذا الموقف ايضا هو تلك الاصوات التي نجدها في الكلمات كما هي في نقطقها فنقول زقزقة العصافير و خرير المياه  و مواء القطط و غيرها كما أن بعض الكلمات مستمدة من طبيعة الشيء فنقول مسدس لأنه سداسي الاضلاع و نقول مربع لانه متكون من اربعة اضلاع و نقول ايضا سيالة لانها تسيل الحبر و غيرها من الامثلة الواقعية

النقد:

إن الواقع يثبت أن العديد من الالفاظ لا علاقة لها بالأشياء فمن التناقض التسليم بذلك كوننا نجد للشيء الواحد مسميات عديدة و مختلفة كما أن اللفظ الواحد قد تتعدد دلالاته هذا ما يدفعنا إلى ضرورة التسليم برأي مخالف يتبنى العلاقة الاعتباطية

العلاقة اعتباطية:

يرى انصار هذا الاتجاه ان العلاقة بين الدال و المدلول ليست ضرورية و انما تعسفية تحكمية و هذا ما دافع عنه دوسوسير بدليل تعدد العلامات اللسانية للشيء الواحد و اختلافها باختلاف اللغات فعندما نقول حجر ليس بين هذه الاحرف و الشيء الذي تدل عليه اي علاقة ضرورية، و ما يدل على ذلك اكثر تعدد اللغات و اللهجات و أيضا تعدد الأشياء التي يدل عليها اللفظ الواحد، فافكارنا قد تكون واحدة و لكن طريقة التعبير تختلف من باختلاف اللغات  يقول دوسوسير"العلامة اللغوية تعسفية" 

نجد في الفلسفة اليونانية السوفسطائي هيرموجين يدافع عن العلاقة التكمية بقوله" لا شيء يستمد اسمه من الطبيعة و لكن من استعمال و عرف من الذين وضعو عادة استعماله" و معنى ذلك أن الافاظ ناتجة عن اتفاق بشري بين الافراد.

يذهب المفكر ارنست كاسيرر الى اعتبار الكلمات كيانات مستقلة لا تعبر عن اشياء مادية و انما عن معاني يقول في هذا"إن الأسماء الواردة في الكلام الانساني لم توضع لتشير الى اشياء مادية بل على كائنات مستقلة بذاتها" أما دولاكروا فيؤكد على الطابع الاصطلاحي للغة بقوله"اللغة هي جملة من الاصطلاحات تتبناها هيئة اجتماعية ما تنظم بواسطتها عمل التخاطب بين افرادها" يقول في موضع آخر"إن الجماعة هي التي تعطي الاشارة اللغوية دلالتها، و في هذه الدلالة يلتقي الأفراد"

النقد:

اذا كانت الافاظ كيان مستقل عن الاشياء فهذا لا يعني ان بعض العلامات و الافاظ لا تستمد دلالاتها و وجودها من الشياء ذاتها

التركيب:

إن العلاقة بين الدال و المدلول قد تكون طبيعية كما يمكن أن تكون اصطلاحية و لكن الغالب بين الموقفين أنها اصطلاحية تحكمية تعسفية أكثر منها طبيعية و هذا ما تثبته المعاجم اللغوية 

الخاتمة

نستنتج من خلال التحليل السابق أن مشكلة الدال و المدلول لاقت اهتماما كبيرا لدى اللغويين و الفلاسفة كما أنها لم تكن المشكلة اللغوية الوحيدة التي اهتموا لبها فهناك مسألة العلاقة بين اللغة و الفكر و كذا الوظائف التي تنطوي عليها اللغة.



الفلسفة

 الفلسفة ما هي الفلسفة؟ انها بحث عقلي منطقي تاملي في الوجود وما وراء الوجود لا تؤمن الفلسفه بمطلقيه المعرفه ومطلقيه الاخلاق فكل موضوع في الف...